عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
93
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
وديعتها بر امّت نگه داشتن . زيد بن اسلم گفت : امانت اينجا سرائر طاعات است و خفيّات شرع كه خلق را بر آن اطّلاع نبود كالنّيات فى الاعمال و الطهارة فى الصلاة و تحسين الصلاة فى الخلوة و كالصيام و الغسل من الجنابة . روى عن ابى الدرداء قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « خمس من جاء بهنّ يوم القيمة مع ايمان دخل الجنة : من حافظ على الصلوات الخمس وضوئهنّ و ركوعهنّ و سجودهنّ و مواقيتهنّ ، و اعطى الزكاة من ماله طيب النفس بها ، و كان يقول : و ايم اللَّه لا يفعل ذلك الا مومن ، و صام رمضان و حج البيت ان استطاع الى ذلك سبيلا و ادّى الامانة . قالوا : يا ابا الدرداء و ما أداء الامانة ؟ قال : الغسل من الجنابة فانّ اللَّه عز و جل لم يأمن ابن آدم على شىء من دينه غيره . و قال عبد اللَّه بن عمرو بن العاص : اوّل ما خلق اللَّه من الانسان فرجه ثمّ اتمّ خلقته ، و قال له : هذه امانة استودعتكها ، فالفرج امانة و الاذن امانة و العين امانة و اليد امانة و الرجل امانة ، لا ايمان لمن لا امانة له . اين امانتها بر اختلاف علما كه گفتيم ، رب العالمين عرضه كرد بر اعيان آسمانها و زمين و كوهها و فرا پيش ايشان نهاد گفت : توانيد كه اين امانت برداريد و در ان راست رويد و بوفاى آن باز آئيد ؟ ايشان گفتند و ما را از برداشت آن و نگه داشت آن چه آيد و چه بود ؟ گفت : اگر نيك آئيد و راست رويد ثواب و عطا يابيد ، و اگر بد آئيد و كژ رويد به عذاب و عقوبت رسيد . ايشان گفتند : لا ، يا رب نحن مسخرات لامرك لا نريد ثوابا و لا عقابا . اين سخن نه از معصيت و مخالفت گفتند بلكه از خوف و خشيت گفتند و تعظيم دين اللَّه ترسيدند از تاوان و از راست باز نيامدن در آن ، و رب العزة اين عرض كه كرد از روى تخيير كرد نه از روى الزام كه اگر الزام بودى ازيشان امتناع نبودى و هر چند جمادات بودند رب العزة در قرآن ايشان را خضوع و سجود و خشيت و طاعت اثبات كرد قال اللَّه تعالى : أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ ، وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ . . . الاية ، و قال تعالى للسماوات و الارض : ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً ، قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ . و قال للحجارة : وَ إِنَّ